مشروع تمكين وإعداد القيادات الشابة

خلفية عامة:

جاء تصميم وتنفيذ "مشروع تمكين وإعداد القيادات الشابة" بالشراكة مع مؤسسة التضامن بين الشعوب AISPO وبتمويل من وزارة الخارجية الإيطالية كاستجابة عملية لواقع حركة الإعاقة في فلسطين، وليشكل رافدا يصب في تلك الحركة ليغنيها بدماء شابة جديدة تساهم بالنهوض بواقع الحركة من اجل استكمال الجهود التي بذلت في الجوانب المختلفة الحقوقية منها وسواها تلك الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة. وكذلك انطلاقاً من الفلسفة التي تتبناها مؤسسة قادر المستندة إلى النموذج الحقوقي والتنموي في عملها مع الأشخاص ذوي الإعاقة.

 

أهداف المشروع:

الهدف العام: بناء نموذج من الشباب والشابات من ذوي الإعاقة مدرب ومؤهل ولديه القدرات الكافية لإغناء حركة الإعاقة في فلسطين بتطبيق نموذج قيادي للمساهمة والمشاركة في عملية التخطيط الاجتماعي لقضايا ذوي الإعاقة.

الأهداف الفرعية:

  • المساعدة في بناء وتطوير اتجاهات ايجابية لدى المشاركين/ات نحو ذواتهم وبما يساعدهم على التعامل مع سواهم من أفراد المجتمع.
  • تزويد المشاركين/ات بالمعرفة والمعلومات اللازمة حول واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين.
  • المساهمة في بناء القدرات القيادية لمجموعة المشاركين/ات وتمكينهم من تنفيذ وقيادة حملات المناصرة لصالح قضاياهم وحقوقهم.

 

الفئة المستهدفة:

استهدف المشروع 14 شاب وشابة من طلبة وخريجي الجامعات ممن لديهم اعاقات بعضها بصرية بشكل كامل او جزئية، سمعية جزئية، حركية، تتراوح اعمارهم ما بين 19 – 26 سنة.

 

المناطق المستهدفة

جنوب الضفة الغربية: محافظتي بيت لحم والخليل.

 

أنشطة ومخرجات المشروع:

 أولاً: التدريب:

كان التدريب مُكون أساسي في المشروع حيث تم تنفيذه على مدار سبعة أشهر متواصلة وبواقع 120 ساعة تدريبية، وقد إشتمل على مواضيع عديدة مقسمة وفق المجالات التالية:

  • المجال الأول: الجوانب النفسية والاجتماعية، وتضمنت تدريبات في مجالات مختلفة كلها تندرج تحت نفس العنوان منها: إدارة الضغط والغضب، ومفهوم الذات، والوعي الذاتي، والسيكودراما.
  • المجال الثاني: تناول هذا الجانب عدد من القضايا والمواضيع ذات العلاقة بواقع ذوي الإعاقة في فلسطين مع التركيز على مفهوم الإعاقة، القوانين والتشريعات الخاصة بذوي الإعاقة، والبرامج والخدمات، ونماذج التأهيل المختلفة.
  • المجال الثالث: تنمية المهارات القيادية والتي تضمنت عددا من المواضيع التي تصب بشكل مباشر وغير مباشر في تنمية المهارات القيادية ومنها: الاتصال والتواصل، التفكير النقدي والابداعي، مهارات حل المشكلات، مهارات التنسيق والتشبيك، تخطيط وتنفيذ حملات المناصرة المجتمعية، القيادة.

ثانياً: زيارة التبادل:

اشتمل المشروع على زيارة تبادل ثقافي لمجموعة المتدربين إلى الجمهوية العربية السورية لمدة 8 أيام كانت غنية بالزيارات إلى المؤسسات المختلفة هناك ونقل واكتساب الخبرات وتبادلها مع أعضاء المؤسسات في سوريا . هذا بالإضافة إلى عدد من الزيارات إلى الأماكن التاريخية والدينية والسياحية في العربية السورية والتي عادت بالأثر الايجابي على المتدربين. وقد تم تنفيذ تدريب للمتدربين في مشروع الشباب مع مجموعة شبابية من سوريا والتي أعطت بدورها الفرصة لمتدربينا بتبادل الخبرات مع مجموعات شبابية أخرى.

ثالثاً: المبادرات الميدانية:

منذ الانطلاقة الاولى للمشروع ، كان التركيز في هدفه العام وأهدافه الفرعية على خلق قادة حقيقيين لهم مساهماتهم المجتمعية بشكل عام، وفي قضية الإعاقة بشكل خاص، من هنا فإن خطة العمل مع مجموعة المتدربين حسب هذا المشروع تجاوزت كونها برنامجا تدريبيا وحسب، بل اضافت عليه لتشمل خطط متابعة للمتدربين والمتدربات في إعداد مشاريعهم المجتمعية وحملاتهم ومبادراتهم الفردية والجماعية والتي تصب في تحسين واقع الاشخاص المعوقيين في مجتمعاتهم المحلية وتنفيذها إما بشكل فردي أو على شكل مجموعات صغيرة بهدف رفع مستوى وعي أبناء مجمتعاتهم المحلية تجاه قضية الإعاقة، وكذلك تنفيذ مبادرات وأنشطة جماعية ذات علاقة بحقوقهم الأساسية.

  • وقع اختيار المشاركين على تنفيذ مبادرة لتعديل القانون الفلسطيني الخاص بالمعوقين، فعملوا القراءات المختلفة للقانون وكذلك التحليل المعمق، وبناءً عليه قاموا بوضع الاقتراحات المناسبة للتعديل على بنود قانون حقوق المعوقين الفلسطيني رقم 4 لعام 1999.
  • كما تم عمل حملة مزدوجة في مدينيتي بيت لحم والخليل تتناول الحق في حرية الحركة والتنقل للاشخاص المعوقين، حيث تشمل هذه الحملة مواءمة خمسين موقعاً في مركز مدينة الخليل و مثلها في مدينة بيت لحم