قادر تنظم لقاءً بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة بعنوان “صمودنا في شمولنا”
نظمت مؤسسة قادر للتنمية المجتمعية لقاءً موسعا بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة بعنوان “صمودنا في شمولنا”، تحت رعاية محافظ أريحا والأغوار وبمشاركة نائب المحافظ السيد اسماعيل أبو جابر، وممثلي الأجهزة الأمنية، وممثل وزارة الحكم المحلي السيد صايل حنون، وممثلي البلديات الشريكة، وبحضور أعضاء فرق المساءلة الشبابية من 15 بلدة ومدينة في محافظات الخليل وبيت لحم وسلفيت.
وفي كلمتها الترحيبية، أكدت السيدة شيرين موج رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قادر أن المؤسسة تواصل عملها لتعزيز بيئة شاملة تضمن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن هذه المناسبة تُشكل فرصة لتجديد الالتزام تجاه قضايا الشمول والمساواة، كما وجهت موج شكرها لأعضاء فرق المساءلة الشبابية على دورهم الريادي في تعزيز المشاركة المجتمعية للأشخاص ذوي الإعاقة، مثمنة حضورهم الفاعل ومساهمتهم المستمرة في دعم مبادئ الشراكة والشمول.
من جانبه، أكد السيد اسماعيل أبو جابر أن محافظة أريحا والأغوار تسعى بشكلٍ دائم إلى دعم شمول الأشخاص ذوي الإعاقة، وتسعى إلى تظافر الجهود بين جميع المؤسسات من أجل دعم حقوقهم، مشدداً على أن المحافظة ستواصل احتضان المبادرات والمشاريع التي تساهم في تعزيز الشمول وتمكين الفئات الأكثر هشاشة.
كما أكد السيد صايل حنون ممثل وزارة الحكم المحلي، على أهمية دور الهيئات المحلية في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتبني معايير تضمن الوصول الشامل والبنية التحتية الموائمة لضمان مشاركتهم الكاملة في المجتمع.
كما شهد اللقاء توزيع دروع تكريمية على ممثلي الهيئات المحلية الشريكة تقديراً للشراكة الفاعلة والجهود المتفانية لتعزيز شمول الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع المحلي. وجاء هذا التكريم كرسالة تقدير واستمرار للشراكة القائمة بين مؤسسة قادر والهيئات المحلية التي ساهمت خلال السنوات الماضية في تطوير برامج وخدمات مُستجيبة لاحتياجات المجتمع.
يُذكر أن تنظيم هذه الفعالية جاء في ختام اللقاء الإستراتيجي لفرق المساءلة الشبابية والذي تم عقده على مدار ثلاثة أيام في مدينة أريحا بهدف تعزيز الجهود الجماعية للفرق في المناصرة والمساءلة المجتمعية القائمة على الشمول، وذلك ضمن مشروع تعزيز شمول وصمود المجتمعات المحلية في الضفة الغربية من خلال بناء القدرات، بالشراكة مع مؤسسة CBM الدولية وبتمويل من الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية BMZ، في 15 بلدة ومدينة في محافظات الخليل، وبيت لحم، وسلفيت. ويهدف المشروع إلى تعزيز القدرات المحلية في مجال التنمية المجتمعية الشمولية وتعزيز المُساءلة المُجتمعية التي يقودها الشباب، وذلك من خلال تفعيل دورهم (ذكوراً وإناثاً) في إطار نهج شمولي يسعى لزيادة المشاركة المجتمعية والاقتصادية للأشخاص ذوي الإعاقة. ويعمل المشروع على تطبيق مبادئ وممارسات المُساءلة تجاه الهيئات المحلية والمؤسسات الرسمية في إطار مسؤولياتها والتزاماتها تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة مما يساهم في تحسين نوعية حياتهم.