logo a2

الأهداف الإستراتيجية

حددت الخطة الاستراتيجية للأعوام 2014-2016 أربعة أهداف استراتيجية رئيسية، وهي:

الهدف الاستراتيجي الأول: تحسين التزام المؤسسات الرسمية الفلسطينية تجاه دعم حقوق الاشخاص ذوي الإعاقة
يمثل الهدف الاستراتيجي الأول أهم محور لتحقيق رؤية المؤسسة في تمتع الأشخاص ذوي الإعاقة في المواطنة الكاملة، لا سيما فيما يتعلق بضمان التزام المؤسسات الرسمية بالعمل ودعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك من خلال التركيز على نتيجتين متوسطتين الأمد، ألا وهما تعزيز منظومة التشريعات الفلسطينية الداعمة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعميم ممارسات ومعارف لجميع المعنيين في الأمور التي تخص العمل مع ذوي الإعاقة.

الهدف الاستراتيجي الثاني: تعزيز الممارسات المجتمعية الداعمة لاندماج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع
تؤمن مؤسسة قادر بأن المواطنة الكاملة والمشاركة الحقيقية للأشخاص ذوي الإعاقة لن تتحقق من دون ممارسات مجتمعية داعمة لدمجهم في المجتمع. إن للمجتمع الفلسطيني دور رئيسي في تغيير المعتقدات والمواقف السائدة، وتعزيز دمج ومشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان وصولهم إلى البيئات المجتمعية المختلفة من المدارس والمرافق العامة والمراكز الثقافية، الخ. وضمن هذا الإطار، ترى مؤسسة قادر دورها في العمل باتجاه مجاليين رئيسيين ألا وهما: تعزيز معارف واهتمام المعلمين، والمرشدين في المدارس وتعزيز دور الإعلام في تناول قضايا الإعاقة.

الهدف الاستراتيجي الثالث: تحسين أداء مؤسسات المجتمع المدني والهيئات المحلية تجاه الإستجابة لحقوق واحتياجات الأشخاص ذوي الاعاقة
يصب الهدف الاستراتيجي الثالث في تحسين أداء مؤسسات المجتمع المدني، سواء القاعدية منها التي تقدم خدمات اجتماعية واقتصادية للمواطنين، أو المؤسسات التي تعمل في قطاع الإعاقة، بالإضافة إلى استهداف الهيئات المحلية، وذلك من خلال استراتيجيات لتفعيل العمل التوافقي بين مؤسسات المجتمع المدني في العمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وتضمين قضايا الإعاقة في عمل المؤسسات المقدمة للخدمات الاجتماعية والاقتصادية وتطوير قدرات المؤسسات العاملة في قضايا الإعاقة، إضافة إلى تضمين قضايا الإعاقة في  المؤسسات التعليمية.

الهدف الاستراتيجي الرابع: تحسين مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية
يتركز الهدف الاستراتيجي الرابع في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وبالأخص اجتماعيا واقتصاديا، ويتمثل التمكين في الجوانب الإقصادية في تسهيل وصولهم وحصولهم على التدريب العملي والتوظيف، بالإضافة إلى تنمية السمات الريادية لديهم ومساعدتهم على الشروع بإنشاء مشاريع اقتصادية خاصة بهم. وعلى الجانب الآخر يركز هذا الهدف على توفير الخدمات الاجتماعية الأساسية للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ويعزز من قدرتهم على الوصول للخدمات اللازمة لتمكينهم من المشاركة والإندماج في المجتمع على قدم المساواة مع غيرهم من المواطنين.